MyFreeCopyright.com Registered & Protected


يرحلون عنّا منذ البدايه
بعد أن كانوا هم من يملؤون ثنايا تفاصيل أيامنا
بعد أن خبأناهم بين ضلوع القلب
يرحلون ولا نلومهم ولا نعاتبهم
لأننا ندرك أن الحياه لا تقف على أحد
ولأننا ندرك منذ البدابه أن الرحيل شوط لا بد أن نخوضه مع الجميع في الحياه .
ولكننا نشعر أن رحيلهم كان مختلفا ومؤلما
ربما لأننا حملناهم في دواخلنا عبئ سعادتنا
ربما لأننا نتوقع منهم الكثير برغم أنهم لا يروننا أي شيء
لكننا حين ننهك من فرط الإنتظار والكتمان
نختار السكوت حلا لكل ذلك الصبر الذي أخذ يفيض من قلوبنا
نجد أنفسنا بقدر عطائنا بخيلون
بقدر حناننا جافون .
بقدر إشتياقنا متبلدون
بقدر صبرنا قاسون
لم نعد نبالي ، لذلك لا ترموا على عاتقنا سؤالا يشبه ‘مالذي حل بكم’
لأن الجواب ببساطه : كما رحلتم نحن سنرحل ونتبدل و نقسو .

يرحلون عنّا منذ البدايه
بعد أن كانوا هم من يملؤون ثنايا تفاصيل أيامنا
بعد أن خبأناهم بين ضلوع القلب
يرحلون ولا نلومهم ولا نعاتبهم
لأننا ندرك أن الحياه لا تقف على أحد
ولأننا ندرك منذ البدابه أن الرحيل شوط لا بد أن نخوضه مع الجميع في الحياه .
ولكننا نشعر أن رحيلهم كان مختلفا ومؤلما
ربما لأننا حملناهم في دواخلنا عبئ سعادتنا
ربما لأننا نتوقع منهم الكثير برغم أنهم لا يروننا أي شيء
لكننا حين ننهك من فرط الإنتظار والكتمان
نختار السكوت حلا لكل ذلك الصبر الذي أخذ يفيض من قلوبنا
نجد أنفسنا بقدر عطائنا بخيلون
بقدر حناننا جافون .
بقدر إشتياقنا متبلدون
بقدر صبرنا قاسون
لم نعد نبالي ، لذلك لا ترموا على عاتقنا سؤالا يشبه ‘مالذي حل بكم’
لأن الجواب ببساطه : كما رحلتم نحن سنرحل ونتبدل و نقسو .





يالسهوله الوحده 
حينما يصبح كل شيء واضح كمرآة تعكس قلبك
حينما لا تحمل ثقلاً في صدرك للغرباء 
وحينما تتكئ على ذاتك في السراء والضراء , حينما تحتفظ بالتفاصيل لذاتك
وحينما تزورك السعاده وتجدك وحيداً تتأكدّ حينها أنك تستطيع أن تجلبها دون أن يكون للآخرين يد في ذلك 
أتعلم ماهيّ اللذه في شعورك بالوحده ؟ 
أنّك تعلم أنّ لا شيء تخشى عليه من أن تلتقطه رياح الفقد من حياتك 
أن تثق بذاتك وأحلامك , تضع قدميك على أرض متزّنه تدعى الوحده 
أن تكون أنت هو الملجأ للآخرين , أن لا تلجأ لأحدهم لأنك تكتفي بذاتك 
أن تتذوق طعم الهدوء , وأن يصاحبك الصمت طويلاً 
أن تكون متزناً وأن يكون قلبك هادئاً لا يعطي فوق قدر الآخرين 
أن تلجم ضعف قلبك بأن ترتب الآخرين في قلبك بالتساوي 
لا تحب أحدهم أكثر من الآخر , وأن تؤمن بأنّ لا شيء يستحق حزنك مطلقاً 
تبتسم لأنّك مطمئّن من الداخل , ولأنّك وحيد

يالسهوله الوحده
حينما يصبح كل شيء واضح كمرآة تعكس قلبك
حينما لا تحمل ثقلاً في صدرك للغرباء
وحينما تتكئ على ذاتك في السراء والضراء , حينما تحتفظ بالتفاصيل لذاتك
وحينما تزورك السعاده وتجدك وحيداً تتأكدّ حينها أنك تستطيع أن تجلبها دون أن يكون للآخرين يد في ذلك
أتعلم ماهيّ اللذه في شعورك بالوحده ؟
أنّك تعلم أنّ لا شيء تخشى عليه من أن تلتقطه رياح الفقد من حياتك
أن تثق بذاتك وأحلامك , تضع قدميك على أرض متزّنه تدعى الوحده
أن تكون أنت هو الملجأ للآخرين , أن لا تلجأ لأحدهم لأنك تكتفي بذاتك
أن تتذوق طعم الهدوء , وأن يصاحبك الصمت طويلاً
أن تكون متزناً وأن يكون قلبك هادئاً لا يعطي فوق قدر الآخرين
أن تلجم ضعف قلبك بأن ترتب الآخرين في قلبك بالتساوي
لا تحب أحدهم أكثر من الآخر , وأن تؤمن بأنّ لا شيء يستحق حزنك مطلقاً
تبتسم لأنّك مطمئّن من الداخل , ولأنّك وحيد









لكلّ أصدقائي البعيدين بسبب برود سؤالي 
أنا أحبّكم جِداً وأعلمُ أنّ ذلك لا يكفي 
لكننّي لا أملكُ متسّعاً في صوتي لضحكه واسعه كالماضي 
أتوق لأن أجمع شتات كُل الأشياء بداخلي 
أتوق لصوت الهدوء والإبتعاد عن كل شيء 
لا أريد أيّ كلمات , أريد أن أكتفي بي 
أنا أحبّكم .. وأعلمُ أنّ ذلك لا يكفي 
أعلمُ ذلك

لكلّ أصدقائي البعيدين بسبب برود سؤالي
أنا أحبّكم جِداً وأعلمُ أنّ ذلك لا يكفي
لكننّي لا أملكُ متسّعاً في صوتي لضحكه واسعه كالماضي
أتوق لأن أجمع شتات كُل الأشياء بداخلي
أتوق لصوت الهدوء والإبتعاد عن كل شيء
لا أريد أيّ كلمات , أريد أن أكتفي بي
أنا أحبّكم .. وأعلمُ أنّ ذلك لا يكفي
أعلمُ ذلك



لا تعُد 
أنا كائن وحيد 
أنا أحبّ عُزلتي , أنا لن أكون ضعيفه وأطلُب منك العَوده 
لو أنّك تنظر لعيناي أعمق من ذلك , ستنظر أننّي مؤمنه أننّي وحيده 
وأنّ قلبي أقوى ممّا تظّن 
لا تُشفق على دموعي التي تنسكب رُغماً عنّي 
أنا إنسانه ولي مُضغه تنبض كُل يوم قد تُجبرني على البكاء 
لكنني في أعماقي قويّه
وأعلم أننّي حينما أنكسر سأعود وحدي 
وأننّي عاهدتُ نفسي ألّا أتكئ على كتف أحدهم 
ولو كانت الدُنيا تتساقط أمام عينيّ 
أعلمُ جيّداً أنها حياه واحده لا مكان بها ولا متّسع للتنازلات 
وأننّي سأموت وحدي دون أن تستمع لصمت قلبي حين يغطيه التراب  
فقط تظاهر أنّك لا تعلمُ من أكون , إرحل كما يفعل بقيّه البشر 
ولا تُفكّر مُطلقاً بالعوده

لا تعُد
أنا كائن وحيد
أنا أحبّ عُزلتي , أنا لن أكون ضعيفه وأطلُب منك العَوده
لو أنّك تنظر لعيناي أعمق من ذلك , ستنظر أننّي مؤمنه أننّي وحيده
وأنّ قلبي أقوى ممّا تظّن
لا تُشفق على دموعي التي تنسكب رُغماً عنّي
أنا إنسانه ولي مُضغه تنبض كُل يوم قد تُجبرني على البكاء
لكنني في أعماقي قويّه
وأعلم أننّي حينما أنكسر سأعود وحدي
وأننّي عاهدتُ نفسي ألّا أتكئ على كتف أحدهم
ولو كانت الدُنيا تتساقط أمام عينيّ
أعلمُ جيّداً أنها حياه واحده لا مكان بها ولا متّسع للتنازلات
وأننّي سأموت وحدي دون أن تستمع لصمت قلبي حين يغطيه التراب
فقط تظاهر أنّك لا تعلمُ من أكون , إرحل كما يفعل بقيّه البشر
ولا تُفكّر مُطلقاً بالعوده









روحك التي تظن أنها في بدايه الأمر خفيفه وسلسه , وأنّك ستتجاوز كل العقبات 
وأنّك لست بحاجه لأحدهم ما دمت تملك ذاتك وأنّ الجميع سيرحلون لا محاله 
وفجأه .
تمّر عليك لحظات تُدرك بها أنّك حقاً بحاجه إلى كتف بجوارك وأنك لا تستطيع تحمل الحياه مادمت وحدك 
كيف لقوتك التي كنت تظنّ أنها ستهزم كل الأشياء المؤلمه والثقيله على روحك أن تختفي فجأه 
كيف لك في لحظه من اللحظات أن تفقد أحبتك وأن تشعر أنك لا تساوي في قلوبهم أيّ شيء 
بالطبع ! 
لأنك مجرد إنسان لا تملك سوا عينيك , وحتى غريزنتك العميقه التي تظن أحياناً أنها ستدفعك لفهم ما بداخل الآخرين لك ستخذلك يوماً 
أنت لا ترى سوى بعينيك وحدك , وليس الجميع صادقاً معك , لا تستطيع الثقه بشكل كامل , أنت أعمى إن صحّ القول 
لذلك أنا زاهده نوعاً ما 
أحياناً أعيد النظر في كل علاقاتي , القريب منها والبعيد . 
أجد أننّي فعلاً حزينه , لأننّي لست بذلك القرب , لست مسانده دائماً ولست عوناً أو كتفاً يُستنَدُ عليه 
لذلك لا يجب عليّ لوم الآخرين ما دمت أنا مقصّره كذلك . 
لا أعلمُ ماذا يجب أن أقول لهذا العالم الأخرق . الذي أشكّل أنا جزئاً منه كذلك 
لا أعلمُ كيف أصفُ خيبتي منه , لا أعلمُ لماذا أنا حقاً يائسه , ولا أعلمُ لماذا أصبحت أنظر لنهايه الأمور ولا أستمتع بها 
ربما لأننّي لا أملكُ الثقه بهذا العالم أصلاً ؟ 
أو ربما لأننّي كنت متسرعه في الكثير من اللحظات , فقط أستمع للآخرين دون أن أترك لي فجوه لأتحدّث 
يعتقدون جميعاً أنّ لا بأس بذلك معي ! 
وأننّي لاحتاج للحديث مثلهم لأخففّ الثقل عن صدري , وكأننّي مخلوقه كأذن مصغيه فقط ّ! 
لكنني عكس ذلك تماماً . 
أكتشف أحياناً أننّي الأكثر حاجه للحديث , وأنّ دموعي تنهمر قبل أحرفي . 
لا أعلمُ لماذا , هل لأنني كنت أتمنى في لحظه من اللحظات أن يستمع لي أحد بإهتمام حقيقي وصادق ولم أجده ؟ 
عموماً أدرك بأننّي معقده جداً , ووحيده جداً , و صامته عنّي أكثر من اللازم , وأن تفكيري مختلف , 
لكننّي لا أظنّه خاطئاً لأنه يعاكس تفكيرهم . 
ولكن أين آذانهم التي ستستمع لصوتي , ولأفكاري ولمن أكون ؟ 
لا أعلم !

روحك التي تظن أنها في بدايه الأمر خفيفه وسلسه , وأنّك ستتجاوز كل العقبات
وأنّك لست بحاجه لأحدهم ما دمت تملك ذاتك وأنّ الجميع سيرحلون لا محاله
وفجأه .
تمّر عليك لحظات تُدرك بها أنّك حقاً بحاجه إلى كتف بجوارك وأنك لا تستطيع تحمل الحياه مادمت وحدك
كيف لقوتك التي كنت تظنّ أنها ستهزم كل الأشياء المؤلمه والثقيله على روحك أن تختفي فجأه
كيف لك في لحظه من اللحظات أن تفقد أحبتك وأن تشعر أنك لا تساوي في قلوبهم أيّ شيء
بالطبع !
لأنك مجرد إنسان لا تملك سوا عينيك , وحتى غريزنتك العميقه التي تظن أحياناً أنها ستدفعك لفهم ما بداخل الآخرين لك ستخذلك يوماً
أنت لا ترى سوى بعينيك وحدك , وليس الجميع صادقاً معك , لا تستطيع الثقه بشكل كامل , أنت أعمى إن صحّ القول
لذلك أنا زاهده نوعاً ما
أحياناً أعيد النظر في كل علاقاتي , القريب منها والبعيد .
أجد أننّي فعلاً حزينه , لأننّي لست بذلك القرب , لست مسانده دائماً ولست عوناً أو كتفاً يُستنَدُ عليه
لذلك لا يجب عليّ لوم الآخرين ما دمت أنا مقصّره كذلك .
لا أعلمُ ماذا يجب أن أقول لهذا العالم الأخرق . الذي أشكّل أنا جزئاً منه كذلك
لا أعلمُ كيف أصفُ خيبتي منه , لا أعلمُ لماذا أنا حقاً يائسه , ولا أعلمُ لماذا أصبحت أنظر لنهايه الأمور ولا أستمتع بها
ربما لأننّي لا أملكُ الثقه بهذا العالم أصلاً ؟
أو ربما لأننّي كنت متسرعه في الكثير من اللحظات , فقط أستمع للآخرين دون أن أترك لي فجوه لأتحدّث
يعتقدون جميعاً أنّ لا بأس بذلك معي !
وأننّي لاحتاج للحديث مثلهم لأخففّ الثقل عن صدري , وكأننّي مخلوقه كأذن مصغيه فقط ّ!
لكنني عكس ذلك تماماً .
أكتشف أحياناً أننّي الأكثر حاجه للحديث , وأنّ دموعي تنهمر قبل أحرفي .
لا أعلمُ لماذا , هل لأنني كنت أتمنى في لحظه من اللحظات أن يستمع لي أحد بإهتمام حقيقي وصادق ولم أجده ؟
عموماً أدرك بأننّي معقده جداً , ووحيده جداً , و صامته عنّي أكثر من اللازم , وأن تفكيري مختلف ,
لكننّي لا أظنّه خاطئاً لأنه يعاكس تفكيرهم .
ولكن أين آذانهم التي ستستمع لصوتي , ولأفكاري ولمن أكون ؟
لا أعلم !





أعيش ؟
بدون أيّ تجارب ؟
بدون أيّ متعه ؟ بدون أيّ أخطاء ؟
مثل الملاك ؟
وأنا أصلاً إنسان ؟
كيف لهذه أن تكون حياه من الأساس , كيف لي أن أتبع ما تريد أذهانكم مني ؟
كيف لكم أن تسّيرونني كما تريدون
أنا لي حريّه الإختيار لأننّي إنسانه ولأننّي أستحق العيش , بالأخطاء وبمتعه السقوط والعوده للصواب وحدي
أرشدني إلى الصواب لا ترغمني عليه
أنت بإرغامي على هذه الحياه ستقتلها في عيناي .
أتدرك ذلك أم تظنني طفله ستفسد عليها متعه الجري في الحياه لأنك تمسك يدها وتؤلمها !

أعيش ؟
بدون أيّ تجارب ؟
بدون أيّ متعه ؟ بدون أيّ أخطاء ؟
مثل الملاك ؟
وأنا أصلاً إنسان ؟
كيف لهذه أن تكون حياه من الأساس , كيف لي أن أتبع ما تريد أذهانكم مني ؟
كيف لكم أن تسّيرونني كما تريدون
أنا لي حريّه الإختيار لأننّي إنسانه ولأننّي أستحق العيش , بالأخطاء وبمتعه السقوط والعوده للصواب وحدي
أرشدني إلى الصواب لا ترغمني عليه
أنت بإرغامي على هذه الحياه ستقتلها في عيناي .
أتدرك ذلك أم تظنني طفله ستفسد عليها متعه الجري في الحياه لأنك تمسك يدها وتؤلمها !